أليكسيس سانشيز صداع في رأس مانشستر يونايتد وإنتر ميلان


بات الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، والمعار إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، صداعًا في رأس الناديين، وذلك بسبب تراجع مستواه بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، مما قد يجبر ناديه على التخلي عنه في أقرب وقت ممكن خاصة ونحن على أعتاب سوق الانتقالات الصيفي.

وكشفت تقارير صحفية إنجليزية أن أليكسيس سانشيز مهاجم مانشستر يونايتد المعار إلى إنتر ميلان، ستنتهي إعارته بنهاية الموسم الحالي ويخرج من حسابات كل من الفريقين الإنجليزي والإيطالي في الفترة المقبلة، حيث كانت فترة إعارته في سان سيرو مخيبة للآمال بشكل كبير وشهدت تراجع كبير في مستوى اللاعب.

وأفادت التقارير التي نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية أن أليكسيس سانشيز قد يواجه أزمة كبيرة خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بسبب عدم رغبة نادي إنتر ميلان الإيطالي في تمديد إعارة اللاعب لفترة مقبلة بعقد جديد، خاصة وأن له مطالب باهظة في أجوره، لا تناسب ما يقدمه في الملعب.

من ناحية أخرى أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، عدم رغبته في استعادة خدمات التشيلي مرة أخرى، وذلك عن طريق المدرب النرويجي أولي جونار سولشاير المدير الفني للشياطين الحمر لا يضع سانشيز ضمن خططه المستقبلية بل يفضل الاستعانة باللاعبين الشباب الذين قادوا الفريق لسجل خالي من الهزائم في آخر 11 مباراة، قبل إيقاف النشاط الرياضي بسبب انتشار وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، الذي اجتاح العالم مؤخرًا.

وهذا الأمر قد يترتب عليه اضطرار سانشيز البالغ من العمر 31 عامًا إلى التدريب بشكل منفرد عن لاعبي الفريق الأول في مانشستر يونايتد في كارينجتون عندما يصل الموسم الحالي إلى نهايته، بعد الفشل في إثارة الإعجاب خلال فترة إعارته إلى إنتر ميلان، وأدى إلى عدم رغبة النيراتزوري في تمديد عقد اللاعب لفترة أخرى.

يذكر أن عقد التشيلي أليكسيس سانشيز مع مانشستر يونايتد ما زال أمامه سنتين وينتهي، إلا أن الأجر الباهظ الذي يتقاضاه اللاعب يسبب قلقًا كبيرًا على إدارة النادي، وقد يضطر رؤساء النادي إلى التوصل إلى حل وسط مع سانشيز من أجل السماح للاعب بالمغادرة، ولكن هذا يتطلب على الأرجح أن يونايتد بحاجة إلى سداد بقية أجوره الضخمة والمقدرة بنحو 55 مليون جنيه استرليني، والتي لا يستطيع الشياطين الحمر دفعها حاليًا في ظل الأزمة الإقتصادية التي يعاني منها بسبب جائحة كورونا، خاصة مع دخول موسم الانتقالات والرغبة في استقدام صفقات مؤثرة.